على ابو الحسنى ( منذر )

58

فراتر از روش « آزمون - خطا » ! : زمانه و كارنامه سيد يزدى " صاحب عروة " ( فارسى )

و كوشيد ) تا زمام علم و لگام فقاهت را به چنگ آورد و خداوند نيز رنج و تلاش وى در راه دين را ضايع نگذارد و رياست كبراى امت را به وى ارزانى داشت » . « 1 » 11 . آيت اللّه ميرزا محمد مهدى كشميرى ، در همان اوايل طلوع مرجعيت سيد ، در سال 1324 ق ( مقارن با نخستين سال مشروطيت ) دربارهء صاحب عروه چنين گزارش مىدهد : از اجلهء تلاميذ جناب سركار حجة الاسلام الميرزا محمد حسن الشيرازى است . تبحّرش در فقه و اصول ، ممالك عرب و عجم را فراگرفته و از اعاظم علماى عاملين و اكابر فضلاى كاملين محسوب مىشوند . صيت اجتهاد و فقاهتش در اطراف و اصقاع مشهور است ، بل على لسان الجمهور كسى را در اعلميّت او دغدغه نيست . اكثر عرب و عجم تقليدشان را باعث قبولى اعمال خود مىدانند . در حوزهء درسشان جمعى علماى كاملين كه در صحن مطهرهء روضهء اسد اللّه الغالب . . . مىفرمايند حاضر مىشوند و از فيوضات او نصيب وافر برمىدارند . « 2 » ديگر مورخان و ارباب تراجم نيز ، به همين‌گونه ، در فضايل علمى و عملى سيد داد سخن داده‌اند . براى نمونه ، حاج شيخ آقا بزرگ تهرانى ( تراجم نگار سترگ شيعه در عصر اخير ) وى را « مرجع الشيعة و حافظ الشريعة و المنتهى اليه الرئاسة العامة الالهية على الطائفة الحقة الامامية . . . » « 3 » مىخواند و علامه معلم حبيب‌آبادى خاطرنشان مىسازد كه : در قرن « چهاردهم به خبرت و اطلاع و وسعت و احاطت او بر فروع و شقوق مسائل و مباحث فقه » كسى « به عرصهء وجود نيامده » است . « 4 »

--> ( 1 ) . فوائد الرضويه ، 2 / 596 - 597 . ( 2 ) . تكملة نجوم السماء . . . ، ميرزا محمد مهدى لكهنوى كشميرى ، مقدمه از آية اللّه نجفى مرعشى ، 2 / 278 . نيز ر . ك ، منار الهدى فى الانساب ، شيخ محمد حسين اعلمى ، ص 150 ؛ معجم رجال الفكر و الادب فى النجف خلال الف عام ، دكتر شيخ محمد هادى امينى ، 3 / 1358 - 1359 ؛ التعارض ، سيد محمد كاظم يزدى ، تحقيق : شيخ حلمى عبد الرئوف السنان ، مقدمهء شيخ حلمى ، صص 6 - 7 . ( 3 ) . نقباء البشر ، نسخهء خطى ، ذيل سيد محمد كاظم طباطبايى يزدى . ( 4 ) . مكارم الآثار ، 4 / 1321 : « مرحوم آقا سيد محمد كاظم . . . از اجلّه و اعاظم علماء بزرگوار و فقهاء جلالت آثار بود . چندانكه در اين مائهء چهاردهم به خبرت و اطلاع و وسعت و احاطت او بر فروع . شقوق مسائل و مباحث فقه به عرصهء وجود نيامده . با اين وصف ، در علوم ادبيه بلكه در حكمت و نظم شعر به فارسى و عربى مهارتى تمام داشت . . . شهرت و رياستى مهم پيدا كرد و الحق از جهت جامعيت وى در فقه جاى آن را -